عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
23
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )
داشته است - و بر آل محمّد . و بعد ، فانّ جماعة من الراغبين فى الوقوف على منازل السائرين إلى الحقّ عزّ اسمه ، من الفقراء من أهل هراة و الغرباء ، طال علىّ مسألتهم إياى زمانا ، أن أبيّن لهم فى معرفتها بيانا ، يكون على معالمها عنوانا . فأجبتهم بذلك ، بعد استخارتى اللّه ، و استعانتى به . و سألونى أن أرتّبها لهم ترتيبا ، يشير إلى تواليها ، و يدلّ على الفروع التى تليها ؛ و أنّ أخليه من كلام غيرى ، و أختصره ؛ ليكون ألطف فى اللفظ و أخفّ للحفظ . اما بعد ، گروهى از راغبان و علاقهمندان به آشنايى با منازل كسانى كه راه حقّ - عزّ اسمه - را مىپيمايند ، از فقيران اهل هرات و مناطق ديگر ، مدتهاست از من مىخواهند كه در شناخت اين منازل ، تبيين و روشنگريى به ايشان ارائه دهم تا عنوانى باشد براى مقامات و معالم [ - نشانههاى ] آن منازل . و من ، پس از استخاره و طلب يارى از خداى متعال ، خواستهء ايشان را پاسخ مثبت دادم . آنان از من خواستند آن منازل را بهگونهاى مرتب سازم كه توالى [ و تقدم و تأخر ] آنها را نشان دهد و بيانگر فروعى باشد كه در پى آن منازل است . « 1 » و نيز از من خواستند آن نوشتار را از كلام ديگران تهى سازم و [ آن را با نقل قولهاى فراوان طولانى نسازم بلكه ] مختصر و كوتاهش كنم تا در لفظ ، لطيفتر و براى به خاطر سپردن ، آسانتر باشد . و إنى خفت أنى إن أخذت فى شرح قول أبى بكر الكتّانى : « إنّ بين العبد و الحقّ ألف مقام من نور و ظلمة » طوّلت علىّ و عليهم . فذكرت أبنية تلك المقامات ، التى تشير إلى تمامها ، و تدلّ على مرامها . و أرجو لهم ، بعد صدق قصدهم ، ما قال أبو عبيد البسرى : « إنّ للّه عبادا ، يريهم فى بداياتهم ما فى نهاياتهم . »
--> ( 1 ) - آن منازل امهات و اصولى است كه با تقسيمات و تفاصيلى كه در آن ذكر شده ، مشتمل بر فروع و جزئيات آن منازل مىباشد .